وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةࣱ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا٤٣
الرسم الإملائيّ
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا
الجزء ١٥الربع ١١٩ صفحة ٢٩٨
تفسيرها
﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ﴾ يقدرون على نصرته ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ أي: هو وحده القادر على نصرته ، لا يقدر أحد غيره أن ينصره ، إلا أنه لم ينصره لحكمة ، ﴿وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا﴾ وما كان ممتنعا بقوته عن انتقام الله.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬١٨٣
قال الله : ﴿ وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ ﴾ أي : عشيرة ﴿ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ الله وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً ﴾ أي : ممتنعاً في تفسير بعضهم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬١٨٣
لا طائفة تنصره بدفع إهلاك جنتنه أو بردها بعد هلاكها ، أو بتعويض مثلها ، ولا قدرة له على الانتصار لنفسه بشئ من ذلك ، لا يقدر على ذلك إلا الله ، والله لا يريد فعل ذلك له ، فلا ينال ذلك .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬١٨٣