مَا كَانَ لِلَّهِ أَن یَتَّخِذَ مِن وَلَدࣲۖ سُبۡحَٰنَهُۥۤۚ إِذَا قَضَىٰۤ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ٣٥
الرسم الإملائيّ
مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
الجزء ١٦الربع ١٢٣ صفحة ٣٠٧
تفسيرها
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ﴾ تكذيب للنصارى ، وتنزيه لله عما بهتوه ، ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ كائنا في علمه وقضائه ، ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ: كُن فَيَكُونُ * وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ الذي ذكرته ودعوتكم إليه ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٨٥
قال الله تعالى : ﴿ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَّلَدٍ سُبْحَانَهُ ﴾ ينزه نفسه عما يقولون . ﴿ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ . [ يعني عيسى ، كان في علمه أن يكون من غير أب ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٨٥
﴿ ما كَان الله أن يتَّخذ مِن وَلدٍ ﴾ أى ما يليق به ذلك تعالى ﴿ سبحانه ﴾ سبح الله نفسه عن ذلك تسبيحاً ، أو أمر الله أن نسبحه عن ذلك أى سبحوه بكسر الباء تسبيحاً ﴿ إِذا قَضَى أَمْراً فإِنَّما يقُول له كنْ فيكون ﴾ بلا علاج ولا كسب ، فى أسرع وقت ، ومَن قدرتُه ذلك لا يتوهم له ولد ، فإن الولد من أمارات الحاجة ، ومن شأن ما يلد أن يموت ، والله لا يموت ، وهذا وما قبله تبكيت للنصارى ، وقد صح عندهم أنه يعبد الله ، ويأمر بعبادته ، فهو عبدالله تعالى لا إله .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٨٥