وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّی وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِیمࣱ٣٦
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
الجزء ١٦الربع ١٢٣ صفحة ٣٠٧
تفسيرها
﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ﴾ تكذيب للنصارى ، وتنزيه لله عما بهتوه ، ﴿إِذَا قَضَى أَمْرًا﴾ كائنا في علمه وقضائه ، ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ: كُن فَيَكُونُ * وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا﴾ الذي ذكرته ودعوتكم إليه ﴿صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٨٦
قوله : ﴿ وَإِنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴾ هذا قول عيسى لهم ذكر جماعة من العلماء في عيسى بن مريم أن مريم لم تلد من فرجها ، وإنما كان خروجه من الخاصرة . وبعضهم يقول : من تحت إبطها ، والله أعلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٨٦
﴿ وإِنَّ الله ربِّى وربُّكم فاعبُدوه ﴾ تقدر اللام قبل أن ، وتعلق باعبدوه ، على أن الفاء زائدة لتأكيد الربط ، أى اعبدوه لأنه ربى وربكم ، ولما قدم أظهر لفظ الجلالة كقوله تعالى : ﴿ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً ﴾ إذا قلنا : المعنى لا تدعوا مع اللهن لأن المساجد لله ، وذلك قول الخليل وسيبويه ، أو يقدر العطف على الصلاة ، أى وأوصانى بالصلاة والزكاة ، وبأن الله ربى وربكم ، أو خبر لمحذوف أى والأمر أن الله ربِّى وربكم ، ولا يصح العطف على أمراً لأنه يكون المعنى إذا قضى أمراً ، وأن الله ربى وربكم ، فإنما يقول له : كن فيكون ، لأن كون الله رباً غير حادث ولا محدث بكن ، بل قديم ويضعف عطفه على الكتاب على معنى آتانى الله أنه ربِّى وربكم .
﴿ هذا ﴾ أى ما ذكر من التوحيد ﴿ صراط مُسْتقيم ﴾ لا يضل صاحبه ، ولا شدة فيه .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٨٦