سورة مريم · الآية ٤٠ من ٩٨

‹ السورة السابقة
إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَیۡهَا وَإِلَیۡنَا یُرۡجَعُونَ٤٠
الرسم الإملائيّ

إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ

الجزء ١٦الربع ١٢٣ صفحة ٣٠٨

تفسيرها

[سورة مريم — آية 40]

﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ لا نبقي لأحد غيرنا عليها ، أو نتوفى الأرض ومن عليها بالإفناء والإهلاك ، توفي الوارث لإرثه ، لأن كل شيء راجع إلى مالكه ، والله مالك الأشياء على الحقيقة ، وأما تمليك المخلوقين ، فهو تمليك وهمي ، ﴿وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ للجزاء.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٠

[سورة مريم — آية 40]

قوله : ﴿ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ﴾ أي في الدنيا . وهذا كلام مستقبل ﴿ وَهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ ﴾ يعني المشركين .

قوله : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا ﴾ أي : نهلك الأرض ومن عليها ﴿ وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ أي يوم البعث .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٠

[سورة مريم — آية 40]

﴿ إنَّا نحن نرثُ الأرْض ومَنْ عليْها ﴾ لا يبقى فيها ملك لأحد ، لموت من فيها كلهم ، وتبقى الأرض ومن عليها ، والمراد بمن عليها العقلاء وغيرهم ﴿ وإلينا ﴾ لا إلى غيرنا وحده ، ولا إليه معنا ﴿ يرجعُون ﴾ بالبعث والجزاء .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٠