إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَیۡهَا وَإِلَیۡنَا یُرۡجَعُونَ٤٠
الرسم الإملائيّ
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
الجزء ١٦الربع ١٢٣ صفحة ٣٠٨
تفسيرها
﴿إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا﴾ لا نبقي لأحد غيرنا عليها ، أو نتوفى الأرض ومن عليها بالإفناء والإهلاك ، توفي الوارث لإرثه ، لأن كل شيء راجع إلى مالكه ، والله مالك الأشياء على الحقيقة ، وأما تمليك المخلوقين ، فهو تمليك وهمي ، ﴿وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ للجزاء.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٠
قوله : ﴿ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ﴾ أي في الدنيا . وهذا كلام مستقبل ﴿ وَهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ ﴾ يعني المشركين .
قوله : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا ﴾ أي : نهلك الأرض ومن عليها ﴿ وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ أي يوم البعث .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٠
﴿ إنَّا نحن نرثُ الأرْض ومَنْ عليْها ﴾ لا يبقى فيها ملك لأحد ، لموت من فيها كلهم ، وتبقى الأرض ومن عليها ، والمراد بمن عليها العقلاء وغيرهم ﴿ وإلينا ﴾ لا إلى غيرنا وحده ، ولا إليه معنا ﴿ يرجعُون ﴾ بالبعث والجزاء .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٠