سورة مريم · الآية ٤٩ من ٩٨

‹ السورة السابقة
فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥۤ إِسۡحَٰقَ وَیَعۡقُوبَۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا نَبِیࣰّا٤٩
الرسم الإملائيّ

فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا

الجزء ١٦الربع ١٢٣ صفحة ٣٠٨

تفسيرها

[سورة مريم — آية 49]

﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ﴾ بدل من فارقهم من الكفرة ، لأنه كل من استغنى عن شيء لله فقد أغناه بسواه أفضل منه ، ﴿وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾ لأنهم أهل لها.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٩

[سورة مريم — آية 49]

قوله عز وجل : ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ الله وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاً جَعَلْنَا نَبِيّاً ﴾ أي إبراهيم وإسحاق ويعقوب .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٩

[سورة مريم — آية 49]

﴿ فلمَّا اعْتزلَهم وما يعْبُدون من دُون الله ﴾ كما وعد ﴿ وَهَبْنا له إِسْحَاق ويعقوب ﴾ بعد الاعتزال بمدة بدلا من مفارقة أبيه وقومه وأقاربه الكفرة ، وهب الله له تعالى أولا اسماعيل لقوله تعالى : ﴿ فبشرناه بغلام حليم ﴾ بعد قوله : ﴿ رب هب لى الصالحين ﴾ وكان من هاجر فغارت سارة فحملت بإسحاق عليه السلام ، ولماكبر ولد له يعقوب ، وذكرهما الله بعد ذكر الاعتزال ، لأن أكثر الأنبياء منهما ، وهما شجرتان للأبناء وذوى شرف شأن والجنود الكثيرة ، وذكر إسماعيل على الانفراد ، وروى أنه أتى حران تزوج سارة ، تولدت له إسحاق ، وولد لإسحاق يعقوب ، وبعد ولادة إسحاق ولد إسماعيل ، والمشهور الأول وهو أظهر وأقرب .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٢٩٩