لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدࣰّا٩٤
الرسم الإملائيّ
لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا
الجزء ١٦الربع ١٢٤ صفحة ٣١١
تفسيرها
﴿إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: وما منهم ﴿إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ إلا وهو مملوك له ، يأوي إليه بالعبودية والانقياد. ﴿لَقَدْ أَحْصَاهُمْ﴾ حصرهم ، أو أحاط بهم بحيث لا يخرجون عن حوزة علمه ، وقبضة قدرته ، ﴿وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾ عد أشخاص وأنفاسهم وأفعالهم ، فإن كل شيء عنده بمقدار. ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ منفردا عن الأتباع والأنصار ، وعن الدنيا وما فيها.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٤٤
قال عز وجل : ﴿ وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً إِنْ كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلآ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً ﴾ . ثم قال عز وجل : ﴿ لَّقَد أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَرْداً ﴾ ، كقوله : ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [ الأنعام : 94 ] .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٤٤
﴿ لَقد أحْصاهم ﴾ أحاط بهم ﴿ وَعدَّهم عداً ﴾ عد أشخاصهم وأفعالهم وأقوالهم ، واعتقاداتهم ، وكل شىء عنده بمقدار .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٣٤٤