إِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَیَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ١١٠
الرسم الإملائيّ
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ
الجزء ١٧الربع ١٣٢ صفحة ٣٣١
تفسيرها
﴿فَإِن تَوَلَّوْا﴾ عن التوحيد ، ﴿فَقُلْ: آذَنتُكُمْ﴾ أعلمتكم ما أمرت به ﴿عَلَى سَوَاء﴾ مستوين في الإعلام به ، ومستوين أنا وأنتم في العلم بما أعلمتكم به ، أو في المعاداة ، أو إيذانا على سواء ، وقيل: أعلمتكم أني على سواء ، أي: عدل واستقامة رأي بالبرهان النير المبين ، ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ وما أدري ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ به في الدنيا أو الآخرة ، فإنه كائن لا محالة . ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ﴾ ما يجاهرون به من الطعن في الإسلام ، ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ من الإحن والأحقاد للمسلمين ، فيجازيكم عليه.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٣
قال : ﴿ إِنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ مِنَ القَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ ﴾ أي : ما تسرّون .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٣
﴿ إنَّه يعْلم الجَهْر ﴾ المجهور به ﴿ مِن القَوْل ﴾ فى تكذيب الوحى ﴿ ويعْلَمُ ما تكْتُمُونَ ﴾ من ذلك ، ومن الحقد على المسلمين ، فيجازيكم بذلك كله ، وعلى سائر كبارئكم وصغائركم ، وعلى ترك عمل الفرائض .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٩٣