التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 110]

﴿فَإِن تَوَلَّوْا﴾ عن التوحيد ، ﴿فَقُلْ: آذَنتُكُمْ﴾ أعلمتكم ما أمرت به ﴿عَلَى سَوَاء﴾ مستوين في الإعلام به ، ومستوين أنا وأنتم في العلم بما أعلمتكم به ، أو في المعاداة ، أو إيذانا على سواء ، وقيل: أعلمتكم أني على سواء ، أي: عدل واستقامة رأي بالبرهان النير المبين ، ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ وما أدري ﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ به في الدنيا أو الآخرة ، فإنه كائن لا محالة . ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ﴾ ما يجاهرون به من الطعن في الإسلام ، ﴿وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ﴾ من الإحن والأحقاد للمسلمين ، فيجازيكم عليه.

٢٬٥٩٣ / ٦٬٢٣٦