سورة الأنبياء · الآية ٦٧ من ١١٢

‹ السورة السابقة
أُفࣲّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ٦٧
الرسم الإملائيّ

أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

الجزء ١٧الربع ١٣١ صفحة ٣٢٧

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 67]

﴿ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ تضجرا منهم على إصرارهم بالباطل البين. أف: صوت المتضجر ، ومعناه : قبحا واستقذارا ، لأن عبادتها لا تضره إن ترك عبادتها ، ولا تنفعه إن عبدها ، والعاقل يأنف ويضجر ويمل (لعله) ويسائم من عمل لا ينفعه ، ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ قبح صنيعكم؟!.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٠

[سورة الأنبياء — آية 67]

قوله عزّ وجل : ﴿ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ ﴾ أي : خزايا ، قد حجَّهم ، أي : غلبهم في المحاجة . وقال بعضهم : أصاب القومَ خزية سوء .

﴿ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلآءِ يَنْطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلاَ يَضُرُّكُمْ ﴾ يعني أصنامهم . ﴿ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ أي : إنها لا تنفعكم .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٠

[سورة الأنبياء — آية 67]

﴿ أفٍّ لَكُمْ ولمَا تعْبُدون مِنْ دُون الله ﴾ اللام للبيان ، ومقتضى الظاهر من دونه ، وأظهر لفظ الجلالة لمزيد استقباح الإشتراك به ﴿ أفلا تَعْقِلُونَ ﴾ ألا تتفكرون فلا تعقلون ، قبح صنيعكم حتى إنكم تأمرون به ، ولما عجزوا عن الحجة أمروا بقتله كما قال جل وعلا .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٠