أُفࣲّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ٦٧
الرسم الإملائيّ
أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
الجزء ١٧الربع ١٣١ صفحة ٣٢٧
تفسيرها
﴿ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ تضجرا منهم على إصرارهم بالباطل البين. أف: صوت المتضجر ، ومعناه : قبحا واستقذارا ، لأن عبادتها لا تضره إن ترك عبادتها ، ولا تنفعه إن عبدها ، والعاقل يأنف ويضجر ويمل (لعله) ويسائم من عمل لا ينفعه ، ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ قبح صنيعكم؟!.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٠
قوله عزّ وجل : ﴿ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ ﴾ أي : خزايا ، قد حجَّهم ، أي : غلبهم في المحاجة . وقال بعضهم : أصاب القومَ خزية سوء .
﴿ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلآءِ يَنْطِقُونَ قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلاَ يَضُرُّكُمْ ﴾ يعني أصنامهم . ﴿ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ﴾ أي : إنها لا تنفعكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٠
﴿ أفٍّ لَكُمْ ولمَا تعْبُدون مِنْ دُون الله ﴾ اللام للبيان ، ومقتضى الظاهر من دونه ، وأظهر لفظ الجلالة لمزيد استقباح الإشتراك به ﴿ أفلا تَعْقِلُونَ ﴾ ألا تتفكرون فلا تعقلون ، قبح صنيعكم حتى إنكم تأمرون به ، ولما عجزوا عن الحجة أمروا بقتله كما قال جل وعلا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٠