سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 67]
﴿ أفٍّ لَكُمْ ولمَا تعْبُدون مِنْ دُون الله ﴾ اللام للبيان ، ومقتضى الظاهر من دونه ، وأظهر لفظ الجلالة لمزيد استقباح الإشتراك به ﴿ أفلا تَعْقِلُونَ ﴾ ألا تتفكرون فلا تعقلون ، قبح صنيعكم حتى إنكم تأمرون به ، ولما عجزوا عن الحجة أمروا بقتله كما قال جل وعلا .
٢٬٥٥٠ / ٦٬٢٣٦