سورة الأنبياء · الآية ٧٥ من ١١٢

‹ السورة السابقة
وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِی رَحۡمَتِنَاۤۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِینَ٧٥
الرسم الإملائيّ

وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

الجزء ١٧الربع ١٣١ صفحة ٣٢٨

تفسيرها

[سورة الأنبياء — آية 75]

﴿ وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا﴾ حكمة ، أو نبوة ، أو فصلا بين الخصوم ، ﴿ وَعِلْمًا﴾ بما ينبغي علمه للأنبياء ، ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ﴾ يأتون الذكران في أدبارهم ، وأشياء أخر من المنكرات ، ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٨

[سورة الأنبياء — آية 75]

قال عز وجل : ﴿ وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ ﴾ أي في الجنة ، يعني لوطاً . ﴿ ِإِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ والصالحون أهل الجنة .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٨

[سورة الأنبياء — آية 75]

﴿ وأدخلناهُ فى رحْمَتنا ﴾ فى أهل رحمتنا والظرفية مجازية ، وكذا إن فسرت الرحمة بالنبوة بتقدير مضاف ، أى فى أهل نبوءتنا ، أو بدون تقديره ، أى نبوءتنا ، وإن فسرنا الرحمة بالجنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله قال للجنة أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى » كانت الظرفية حقيقة والرحمة مجازا ﴿ إنَّه من الصَّالحين ﴾ الذين سبقت لهم منا الحسنى تعليل لقوله : ﴿ أدخلناه ﴾ الخ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٥٥٨