سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 75]
﴿ وأدخلناهُ فى رحْمَتنا ﴾ فى أهل رحمتنا والظرفية مجازية ، وكذا إن فسرت الرحمة بالنبوة بتقدير مضاف ، أى فى أهل نبوءتنا ، أو بدون تقديره ، أى نبوءتنا ، وإن فسرنا الرحمة بالجنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله قال للجنة أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى » كانت الظرفية حقيقة والرحمة مجازا ﴿ إنَّه من الصَّالحين ﴾ الذين سبقت لهم منا الحسنى تعليل لقوله : ﴿ أدخلناه ﴾ الخ .
٢٬٥٥٨ / ٦٬٢٣٦