إِنَّ ٱللَّهَ یُدۡخِلُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یُرِیدُ١٤
الرسم الإملائيّ
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
الجزء ١٧الربع ١٣٣ صفحة ٣٣٣
تفسيرها
ثم عقب ذكر صدهم ، فقال:﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٠٩
قوله : ﴿ إِنَّ الله يُدْخِلُ الذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾ . قد فسّرناه قبل هذا الموضع .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٠٩
﴿ إنّ الله يدْخِل الَّذين آمنوا وعملُوا الصالحات جنات ﴾ أشجاراً متكاثفة تجن ما تحتها أى تستره ﴿ تجرى من تَحْتها ﴾ تحت تلك الأشجار المعبر عنها بالجنة ﴿ الأنهار ﴾ وإن أريد بالجنة أرض دار السعداء قدر مضاف ، أى من تحت أشجارها ، وإن أريد الأرض والأشجار فالتحية اعتبار الجزء الذى تكون به الأرض جنة وهو الشجر ، ويجوز رد الضمير فى تحتها بمعنى الشجر للجنات بمعنى الأرض على الاستخدام ﴿ إنَّ الله يَفْعل ما يُريدُ ﴾ تعليل جملى لما قبله ، وتقرير له بأن ما يريده لا يتخلف ، ومنه إثابة المؤمن وعقاب الكافر .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٠٩