یَدۡعُوا۟ لَمَن ضَرُّهُۥۤ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱلۡعَشِیرُ١٣
الرسم الإملائيّ
يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
الجزء ١٧الربع ١٣٣ صفحة ٣٣٣
تفسيرها
﴿يَدْعُو﴾ اي: يعبد ﴿لَمَن ضَرُّهُ﴾ بكونه معبودا ، لأنه يوجب الخزي في الدنيا ، والعذاب في الآخرة ، ﴿أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ﴾ الذي يتوقعه بعبادته . ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى﴾ المعبود ، ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ العابد . وهذا يتناول كل ما يشغل عن فرائض الله من المعاصي.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٠٨
قال : ﴿ يَدْعُوا لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ ﴾ يعني الوثن ، ينفق عليه وهو كلٌّ عليه . يقول الله ﴿ لَبِئسَ المَوْلَى ﴾ أي : الولي ﴿ وَلَبِئسَ العَشِيرُ ﴾ أي : الصاحب ، يعني الوثن .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٠٨
﴿ يدْعُو ﴾ يقول الكافر يوم القيامة ﴿ لَمَن ضرَّه ﴾ وهو محقق ، لأنهم معاقبون على ذلك فى الدارين ﴿ أقرب من نَفعْه ﴾ لو كان والله ﴿ لبئسَ المَوْلى ﴾ هُو ﴿ ولبئسَ العَشيرُ ﴾ هو وهذا كله مفعول ليدعو بمعنى يقول ، واللام فى لمن للبتداء ولبئس جواب قسم كما رأيت ، والقسم وجوابه خبر من الموصلة أو الموصوفة ، وأجيز أن يكن تأكيداً لفظياً ليدعو الأول ، فيكون لمن ضره الخ من كلام الله عزو جل ، وفيه أن الأصل عدم التأكيد بالتكرير ، وعدم فصل المؤكد ، ولا سيما اللفظى .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٠٨