سورة الحج · الآية ٤١ من ٧٨

‹ السورة السابقة
ٱلَّذِینَ إِن مَّكَّنَّٰهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡا۟ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۗ وَلِلَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ٤١
الرسم الإملائيّ

الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ

الجزء ١٧الربع ١٣٥ صفحة ٣٣٧

تفسيرها

[سورة الحج — آية 41]

﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾ من ينصر دينه ، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ﴾ على نصرهم ، ﴿عَزِيزٌ﴾ لا يمانعه شيء . ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ﴾ بدل من " من ينصره " . ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ فإن مرجعها إلى حكمه ، وفيه تأكيد لما وعده.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٣٦

[سورة الحج — آية 41]

قوله : ﴿ الذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ ﴾ يعني أصحاب النبي عليه السلام . ﴿ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي : بعبادة الله ﴿ وَنَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ ﴾ أي : عن عبادة الأوثان ﴿ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ﴾ أي : إليه تصير الأمور . كقوله : ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ [ مريم : 40 ] .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٣٦

[سورة الحج — آية 41]

﴿ الَّذين ﴾ نعت الذين أُخرجوا أو بدل منه ، أو مِنْ مَن أو منصوب أو مرفوع على المدح ﴿ إنْ مكنَّاهم فى الأرْضِ ﴾ فوَّيناهم على إنفاذ الأمر فى جنس الأرض أو فى أرض مكة ﴿ أقامُوا الصَّلاة ﴾ المكتوبة الخمس ﴿ واتُوا الزَّكاة ﴾ المالية الواجبة ﴿ وأمُروا ﴾ من خالف ﴿ بالمَعْروف ﴾ التوحيد والعبادة { ونَهوْا عن المْنكر الشرك والمعاصى ، والآية على العموم ، وقيل لفظها فى المهاجرين ، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ﴿ ولله ﴾ لا لغيره ﴿ عاقبة الأمُور ﴾ مرجعها الى حكمه ، وهذا تأكيد للوعد بالنصر .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٣٦