وَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ أَمۡلَیۡتُ لَهَا وَهِیَ ظَالِمَةࣱ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَیَّ ٱلۡمَصِیرُ٤٨
الرسم الإملائيّ
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ
الجزء ١٧الربع ١٣٥ صفحة ٣٣٨
تفسيرها
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا﴾ كما أمهلتكم ، ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ مثلكم ، ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهَا﴾ بالعذاب ، ﴿وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ وإلى حكمي مرجع الجميع.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٣
قوله : ﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ ﴾ اي : وكم من قرية ﴿ أَمْلَيْتُ لَهَا ﴾ إلى الوقت الذي أخذتها فيه ﴿ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ﴾ أي : وهي مشركة ، يعني أهلها ﴿ ثُمَّ أَخَذتُهَا ﴾ أي : بالعذاب ﴿ وَإِلَيَّ المَصِيرُ ﴾ أي : وإلى الله المصير في الآخرة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٣
﴿ وكأئن من قريةٍ أمليتُ لهَا ﴾ كما أهابت لهؤلاء ، وهذا تحقيق لرد استعجالهم ، فكان بالواو لا بالفاء المفرعة كما كانت الأولى بالفاء فى مقام التفريغ { وهى ظالمةٌ كما ظلم قومك ، توجب العذاب كما أوجبه قومك ، وفى قومك ما فى الأمم السابقة من موجبات العذاب ، فلم لا يخافونه ، ﴿ ثم أخذتها ﴾ بالإهلاك بعد الإمهال الطويل ﴿ وإلىَّ المصير ﴾ لا الى غيرى أو الى أحد معى فلا يخلف أحد ما أريد فيهم ، أو فى غيرهم من العذاب والحكم .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٣