وَلِیَعۡلَمَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَیُؤۡمِنُوا۟ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ٥٤
الرسم الإملائيّ
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
الجزء ١٧الربع ١٣٥ صفحة ٣٣٨
تفسيرها
﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ أن ذلك الحق على ما قد ابتلى الله به خلقه وعباده ، ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ﴾ بذلك ، ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: تخشع ، (لعله) وتتواضع ، ولا ينكرونه ، ولا يتأولونه على غير تأويل الحق ، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ في جميع ما اختلف فيه المختلفون ، وفي جميع ما فتن به المفتون " انتهى كلام الشيخ.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٩
قوله : ﴿ وَلِيَعْلَمَ الذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ﴾ يعني المؤمنين ﴿ أَنَّهُ الحَقُّ مِن رَّبِّكَ ﴾ أي : القرآن ﴿ فَيُؤمِنُوا بِهِ ﴾ أي : فيصدّقوا به ﴿ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ أي :فتطمئن له قلوبهم ، في قول الكلبي . وقال الحسن : فتخشع له قلوبهم . قوله : ﴿ وَإِنَّ الله لَهَادِ الذِينَ ءَامَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ أي : الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٩
﴿ وليَعْلم الَّذين أوتُوا العِلْم أنه ﴾ أى التمكين من الإلقاء ﴿ الحق من ربِّك ﴾ أنه الحكمة الثابتة من لدن آدم ، ولا يصح رد الهاء للقرآن ، لأن قوله : ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ﴾ للعموم ﴿ فيؤمُنوا به فتُخبْتَ لهُ قُلُوبهم ﴾ تسكن اليه وتطمئن ، ويجوز رد الهاء فى أنه وبه وله للموصى اليه التام ، المفهوم من قوله : ﴿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ﴾ ﴿ وانَّ الله لَهادِ الذين آمنُوا ﴾ من هذه الأمة إذ فيها الكلام ، أو مطلقا على ما مر ﴿ الى صراطٍ مُسْتقيمٍ ﴾ دين الله ، أو النظر الصحيح الراد للشبهات التى تلقيها الشياطين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٦٤٩