وَإِنَّا عَلَىٰۤ أَن نُّرِیَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ٩٥
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ
الجزء ١٨الربع ١٣٩ صفحة ٣٤٨
تفسيرها
﴿قُل : رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي﴾ إن كان لا بد (لعله) من أن تريني ، لأن ما والنون للتأكيد ، ﴿مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب في الدنيا والآخرة . ﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ قرينا لهم في العذاب. ﴿وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾ لكنا نؤخره لحكمة ومشيئة منا فيهم.
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ هو الصفح عنها ، والإحسان في مقابلتها ، لكن بحيث لم يؤد إلى وهن في الدين. وقيل هي: كلمة التوحيد. والسيئة : الشرك ، ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ من الشرك مما ينطق به لسان مقالهم ، أو لسان حالهم ، وأقدر على جزائهم ، فكل إلينا أمرهم.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٨
قال : ﴿ وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ ﴾ أي من العذاب ﴿ لَقَادِرُونَ ﴾ .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٨
﴿ وإنَّا على أن نريكَ ما نعدهم لقادرون ﴾ أى نحضره وأنت حي ، فتراه وقد وقع وهو ما وقع فيهم يوم بدر من قتل وأسر وحزان الأحياء منهم بذلك ، ويضعف أن يفسر بفتح مكة ، اللهم إلا ان يكون أشد فى قلوبهم من شأن بدر ، ولم تقع بهم داهية بعد الفتح ، وبعد موته صلى الله عليه وسلم ، فضلاً عما قيل لا نعذبهم وأنت فيهم ، أو أخرناه لأن بعضاً أو عقبه يؤمن .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٧٦٨