سورة المؤمنون
الجزء المؤمنون · صفحة ٠[سورة المؤمنون — آية 95]
﴿ وإنَّا على أن نريكَ ما نعدهم لقادرون ﴾ أى نحضره وأنت حي ، فتراه وقد وقع وهو ما وقع فيهم يوم بدر من قتل وأسر وحزان الأحياء منهم بذلك ، ويضعف أن يفسر بفتح مكة ، اللهم إلا ان يكون أشد فى قلوبهم من شأن بدر ، ولم تقع بهم داهية بعد الفتح ، وبعد موته صلى الله عليه وسلم ، فضلاً عما قيل لا نعذبهم وأنت فيهم ، أو أخرناه لأن بعضاً أو عقبه يؤمن .
٢٬٧٦٨ / ٦٬٢٣٦