[سورة المؤمنون — آية 90]
﴿ قُل من بيَدِه مَلَكوتُ كُل شَىء ﴾ الملك العظيم ، أو ما غاب منه والخزائن ﴿ وهو يجير ﴾ يمنع من يشاء ممن يشاء ﴿ ولا يُجار عليه ﴾ لا يمنع عنه من أراد عذابه ، وعلى بمعنى من أو ضمن يجار معنى النصر ﴿ ان كُنْتم تعْلمون * سيقولون لله ﴾ أى ملكوت كل شىء ، والاجارة لله وحده ، وذلك جواب على املعنى ، وجواب اللفظ أن يقولوا بيد الله ، ولعلى قطع الجواب عن اللفظ تلويح من الله عنهم ، بأن الأمر لا حتاج الى السؤال عنه ﴿ قل فأنَّى ﴾ كيف أو من أين ﴿ تسْحرونَ ﴾ تصرفون عن الايمان صرفاً كصرف السحر ، وفى هذه السؤالات الفواصل ترق ، ورد قولهم أساطير الأولين بقوله :
﴿ بل أتيناهم بالحقِّ ﴾ بالثابت من البعث والتوحيد ﴿ وإنهم لكاذبون ﴾ فى ادعاء الولادة لله سبحانه والشركة .