تَبَارَكَ ٱلَّذِیۤ إِن شَاۤءَ جَعَلَ لَكَ خَیۡرࣰا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَیَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا١٠
الرسم الإملائيّ
تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا
الجزء ١٨الربع ١٤٤ صفحة ٣٦٠
تفسيرها
﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ﴾ الذي اخترعوه ، ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ خيرا من الجنة التى ذكروها ، ﴿وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا﴾ خيرا من البيت المزخرف كما قالوا: ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ ﴾ وسماها قصورا وجنات ، وهو جمع ما زاد على الاثنين إلى ما فوق ذلك.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٦٥
قوله : ﴿ تَبَارَكَ الذِي إِنْ شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ﴾ فإنما قالوا هم : جنة واحدة ﴿ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً ﴾ أي : في الدنيا إن شاء ، وهذا على مقرأ من قرأها ولم يرفعها ، ومن قرأها بالرفع : ويجعلُ لك قصوراً ، أي : في الآخرة
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٦٥
﴿ تبارك الَّذى إن شاء جَعَل لَكَ ﴾ فى الدنيا ﴿ خيراً من ذلك ﴾ الذى ذكروه من القاء الكنز الواحد المستمر او المتكرر ، وحصول الجنة الواحدة المستمرة ، أو المتكررة ﴿ جناتٍ ﴾ متعددة بمرة واحدة لا تخلوا من ثمار فى وقت ما ﴿ تَجْرى من تحتها الأنهار ﴾ لكل جنة نهر ﴿ ويَجْعل لَك قُصوراً ﴾ مساكن رفيعة على حدة ، وأولى من هذا إن فى كل جنة مسكنا رفيعاً وجزم يجعل عطفا على محل جعل .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٦٥