ٱلۡمُلۡكُ یَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ یَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِینَ عَسِیرࣰا٢٦
الرسم الإملائيّ
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا
الجزء ١٩الربع ١٤٥ صفحة ٣٦٢
تفسيرها
﴿ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا﴾ يحتمل لقبض الأرواح ، أو يوم القيامة. ﴿ الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾ الثابت له ، لأن كل ملك يبطل يومئذ ، ولا يبقى إلا ملكه ، ﴿ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا﴾ (لعله) لأنه يجازى بعمله.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٨١
قال : ﴿ المُلْكُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحْمنِ ﴾ يخضع الملوك يومئذ لملك الله ، والجبابرة لجبروت الله . ﴿ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيراً ﴾ أي : شديداً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٨١
﴿ المُلك يومئذ ﴾ متعلق بالملك على المعنى المصدرى ، ولا يتعلق ياستقرار للرحمن ، ولا بالرحمن النائب عن الاستقرار المختر به عن الملك إلا عند من أجاز تقديم معمول العامل المعنوى ، وآل فى المُلك للاستغراق صورة ومعنى ، وظاهراً وباطناً ، كالدنيا يجعل فيه الناس فى صورة الملك ، ويومئذ يوم إذ تشقق السماء ، وتنزل الملائكة ﴿ الحق ﴾ نعت الملك أى الثابت الذى لا يتزلزل ﴿ للرَّحمن وكانَ ﴾ اليوم المذكور فى قوله : ﴿ المالك يومئذ ﴾ ﴿ يوماً على الكافرين عَسيراً ﴾ غاية فى شدة رحمته وسعتها ، وسبقها غضبه لا ينال الكفار بها بعض تسهيل ، وفى هذا تأكيد لقبح الكفر ، وأما المؤمنون فيكون عليهم أخف من صلاة مكتوبة .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٨٨١