وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا٥٦
الرسم الإملائيّ
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
الجزء ١٩الربع ١٤٦ صفحة ٣٦٥
تفسيرها
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ للمؤمنين والكافرين . ﴿قُلْ : مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التبليغ الذي يدل عليه:" إلا مبشرا ونذيرا" ، ﴿مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء﴾ إلا فعل من يشاء ﴿أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ أن يتقرب إليه ، ويطلب الزلفى عنده بالإيمان والطاعة ، فصور ذلك بصورة الأجر من حيث أنه مقصود فعله ، وقيل: الاستثناء منقطع ، معناه: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليفعل.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩١١
قوله : ﴿ وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ﴾ مبشّراً بالجنة ونذيراً من النار ومن عذاب الله في الدنيا إن لم يؤمنوا .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩١١
﴿ وما أرْسَلناك إلا مُبشراً ﴾ للمؤمنين ﴿ ونَذيراً ﴾ للكافرين لم نخلقك توفق الناس ، فلا تحزن لكفرهم ، وصفة المبالغة فى نذيراً لكثرة عتوهم وإصرارهم ، وكثرة المنذرين بفتح الذال ، حتى قيل بشمول العصاة من الموحدين .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩١١