سورة الفرقان · الآية ٥٧ من ٧٧

‹ السورة السابقة
قُلۡ مَاۤ أَسۡءَلُكُمۡ عَلَیۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَاۤءَ أَن یَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِیلࣰا٥٧
الرسم الإملائيّ

قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

الجزء ١٩الربع ١٤٦ صفحة ٣٦٥

تفسيرها

[سورة الفرقان — آية 57]

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ للمؤمنين والكافرين . ﴿قُلْ : مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ على التبليغ الذي يدل عليه:" إلا مبشرا ونذيرا" ، ﴿مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء﴾ إلا فعل من يشاء ﴿أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ أن يتقرب إليه ، ويطلب الزلفى عنده بالإيمان والطاعة ، فصور ذلك بصورة الأجر من حيث أنه مقصود فعله ، وقيل: الاستثناء منقطع ، معناه: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليفعل.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩١٢

[سورة الفرقان — آية 57]

قوله : ﴿ قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ ﴾ أي : على القرآن ﴿ مِنَ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ﴾ أي : إنما جئتكم بالقرآن ليتخذ به من آمن إلى ربه سبيلاً بطاعته . أي : يتقرّب به إلى الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩١٢

[سورة الفرقان — آية 57]

﴿ قل ﴾ لَهُم دافعا عن نفسك ، مبلغا رسالة ربِّك ﴿ ما أسألكم عَليه ﴾ على التبليغ المعلوم من الارسال ، أو من القرآن أو من المذكور من التبشير والانذار ﴿ من أجر ﴾ من جهتكم وأريده من الله فى الآخرة ﴿ إلا ﴾ لكن ﴿ مَنْ شاء أن يتخِذَ الى ربِّه ﴾ الى رحمة ربه ورضاه ﴿ سَبيلا ﴾ بانفاق المال فى وجوهه ، ويجوز أن يكون الاستئناء متصلا من أجر على تقدير إلا أجر من شاء الخ ، أى إلا أجراً يصيبنى ممن اتخذ ، لأنى السبب فى اتخاذه .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩١٢