وَٱلَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا٦٥
الرسم الإملائيّ
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا
الجزء ١٩الربع ١٤٦ صفحة ٣٦٥
تفسيرها
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ ملازما ، ومنه الغريم ، لملازمته ، وهو إيذان بأنهم مع حسن مخالقتهم مع الخلق واجتهادهم في عبادة الحق ، وجلون من العذاب ، مبتهلون إلى الله في صرفه عنهم ، لعدم اعتدادهم بأعمالهم ، ووثوقهم على استمرار أحوالهم ، قيل: الغريم: الشر الدائم ، والعذاب والهلاك. ﴿إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ أي: بئست مستقرا ومقامة.
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٢٠
قال : ﴿ وَالذِينَ يَقُولُونَ : رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ﴾ قال الحسن : قد علموا أن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم .
وبعضهم يقول : ﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ﴾ أي : لزاماً ، وهو مثل قول الحسن ، إلا أنه شبهه بالغريم يلزم غريمه . وبعضهم يقول : ﴿ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ﴾ أي : انتقاماً .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٢٠
﴿ والَّذين يقُولُون ﴾ فى صلواتهم أو أعقابها ، أو عامة أوقاتهم ﴿ ربَّنا اصْرف عنَّا عذابَ جَهنَّم إن عَذابَها كان غَراماً ﴾ لازماً لكل من دخلها من مشرك أو فاسق ، كما يلازم غريم الدين ، وذلك كمدح لهم إذ خافوا عذابها خوفاً شديداً مع اجتهادهم فى العبادة لم يحتفلوا بعبادتهم ، ولا آمنوا مكر الله عز وجل كما قال : ﴿ يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة ﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٢٠