قَالُوا۟ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ یَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِینَ١١٦
الرسم الإملائيّ
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٢
تفسيرها
﴿قَالُوا: لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ * قَالَ: رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴾ المملوء. ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ لمن آمن ، ﴿ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٤٨
﴿ قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَانُوحُ ﴾ أي : عما تدعونا إليه وعن ذمّ آلهتنا وشتمها ﴿ لَتَكُونَنَّ مِنَ المَرْجُومِينَ ﴾ أي : لنرجمنك بالحجارة فلنقتلنك بها .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٤٨
﴿ قالُوا لئن لم تَنْتَه يا نُوح ﴾ عن دعائنا الى دينك ﴿ لتكونَنَّ من المرْجُومينَ ﴾ بالحجارة حتى يموتوا ، ويضعف التفسير بالمشتومين ، لآنه ما خلا من شتمهم من أول تبليغه ، ولا سيما أنه قيل : قالوا هذا فى اواخر الأمر ، وأما قوله تعالى :
﴿ قال ربَّ إنَّ قَومى كذَّبونِ ﴾ فمعناه استمروا على تكذيبهم فى الأزمنة المتطاولة ، ولا أرجو إيمانهم ، وهذا شكوى الى الله بما هو عالم به ، وتضرع اليه أن يهلكهم ، وهذا أنسب بأواخر أمرهم ، ألا ترى قوله :
﴿ فافتحَ بيْنى وبيْنَهُم فَتْحاً ﴾ احكم حكماً ﴿ ربِّ لا تّذّر على الأرض من الكافرين دياراً ﴾ ﴿ ونجِّنى وَمَن مَعى من المؤمنينَ ﴾ مما يصيبهم من الهلاك ، وله شعور بأن ينزل عليهم عذاب .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٤٨