قَالُوا۟ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ یَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِینَ١٦٧
الرسم الإملائيّ
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٩ صفحة ٣٧٤
تفسيرها
﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ: أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴾ متجاوزن عن حد الشهوة ، حيث زادوا على سائر الناس بل على الحيوانات. ﴿ قَالُوا : لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ: إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴾ من المبغضين. ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾ أي: من شؤمه وعذابه.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٩٩
﴿ قَالُوا لَئن لَّمْ تَنتَهِ يَالُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ المُخْرَجِينَ ﴾ أي : من قريتنا ، أي : نقتلك ونخرجك منها قتيلاً . ﴿ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ القَالِينَ ﴾ أي : من المبغضين . ثم قال : ﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴾ وأهله أمته المؤمنون .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٩٩
﴿ قالوا لئن لم تَنْته يا لوط ﴾ عن دعوى الرسالة والنهى عن ديننا ، وعن اللواط ﴿ لتكونَنَّ من الخرجينَ ﴾ من قريتنا ، وكانوا ينفقون من غضبوا عليه عادة لهم ، كما قال من المخرجين تأكيداً إذ لم يقولوا لنخرجنك .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٩٩