أَوَلَمۡ یَكُن لَّهُمۡ ءَایَةً أَن یَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰۤؤُا۟ بَنِیۤ إِسۡرَٰۤءِیلَ١٩٧
الرسم الإملائيّ
أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥
تفسيرها
﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ على صحة القرآن ، أو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أن يعرفوه . ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ كما هو زيادة في إعجازه ، أم بلغة العجم . ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ لفرط عنادهم واستكبارهم ، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٩
﴿ وَإِنَّهُ لَفي زُبُرِ الأَوَّلِينَ ﴾ أي : وإن القرآن لفي كتب الأولين ، أي : التوراة والإنجيل . قال : ﴿ أَوَلَم يَكُنْ لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرآءِيلَ ﴾ وهي تقرأ على وجهين : بالياء والتاء . فمن قرأها بالتاء يقول : قد كانت لهم آية . ومن قرآها بالياء فهو يجعلها عملاً في باب كان : يقول : قد كان لكم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ، يعني من آمن منهم؛ فقد كان لهم في إِيمانهم به آية . وقال بعضهم : يعني اليهود والنصارى ، إنهم يجدون محمداً في التوراة والإنجيل أنه رسول الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٩
﴿ أو لَم يَكُن ﴾ أغفلوا ولم يكن ، وذلك إنكار عليهم ﴿ لَهُم آية أن يعْلمهً ﴾ فى تأويل مصدر اسم يكن ، والهاء للقرآن ، ويضعف أنها للنبى صلى الله عليه وسلم ﴿ عُلماءُ بنى اسرائيل ﴾ كعبد الله بن سلام ممن أسلم ، ونص على مواضع من التوراة والانجيل بأن فيها ذكره صلى الله عليه وسلم وذكر القرآن ، وممن لم يسلم ويضعف ان علماء بنى إسرائيل أنبياءهم نبهوا عليهما ، أى على القرآن والنبى صلى الله عليه وسلم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٩