سورة الشعراء · الآية ١٩٧ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
أَوَلَمۡ یَكُن لَّهُمۡ ءَایَةً أَن یَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰۤؤُا۟ بَنِیۤ إِسۡرَٰۤءِیلَ١٩٧
الرسم الإملائيّ

أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ

الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 197]

﴿أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ على صحة القرآن ، أو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، ﴿أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أن يعرفوه . ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ كما هو زيادة في إعجازه ، أم بلغة العجم . ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾ لفرط عنادهم واستكبارهم ، أو لعدم فهمهم واستنكافهم من اتباع العجم.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٩

[سورة الشعراء — آية 197]

﴿ وَإِنَّهُ لَفي زُبُرِ الأَوَّلِينَ ﴾ أي : وإن القرآن لفي كتب الأولين ، أي : التوراة والإنجيل . قال : ﴿ أَوَلَم يَكُنْ لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرآءِيلَ ﴾ وهي تقرأ على وجهين : بالياء والتاء . فمن قرأها بالتاء يقول : قد كانت لهم آية . ومن قرآها بالياء فهو يجعلها عملاً في باب كان : يقول : قد كان لكم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل ، يعني من آمن منهم؛ فقد كان لهم في إِيمانهم به آية . وقال بعضهم : يعني اليهود والنصارى ، إنهم يجدون محمداً في التوراة والإنجيل أنه رسول الله .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٩

[سورة الشعراء — آية 197]

﴿ أو لَم يَكُن ﴾ أغفلوا ولم يكن ، وذلك إنكار عليهم ﴿ لَهُم آية أن يعْلمهً ﴾ فى تأويل مصدر اسم يكن ، والهاء للقرآن ، ويضعف أنها للنبى صلى الله عليه وسلم ﴿ عُلماءُ بنى اسرائيل ﴾ كعبد الله بن سلام ممن أسلم ، ونص على مواضع من التوراة والانجيل بأن فيها ذكره صلى الله عليه وسلم وذكر القرآن ، وممن لم يسلم ويضعف ان علماء بنى إسرائيل أنبياءهم نبهوا عليهما ، أى على القرآن والنبى صلى الله عليه وسلم .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٢٩