كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِینَ٢٠٠
الرسم الإملائيّ
كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥
تفسيرها
﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾ أدخلناه ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ إلزاما للحجة إن كان الضمير للقرآن ، وقيل: الضمير للكفر. ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ هو الموت الملجىء إلى الإيمان. ﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا : هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ﴾ في الدنيا وأبقيناهم ﴿كذا﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٢
قوله عز وجل : ﴿ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ ﴾ [ أي : سلكنا التكذيب ] ﴿ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ ﴾ أي : المشركين . وهذا جرم الشرك . ﴿ لاَ يُؤمِنُونَ بِهِ ﴾ أي : بالقرآن ﴿ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ﴾ أي : الموجع ﴿ فَيَأتِيَهُم بَغْتَةً ﴾ أي : فجأة ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا ﴾ يومئذ عند ذلك ﴿ هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ﴾ أي : مؤخَّرون ، أي : مُرَدّون إلى الدنيا فنؤمن .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٢
﴿ كذلك سَلكناهُ فى قُلوب المُجْرمين ﴾ الكفار ادخلناه فى قلوب المجرمين على حاله المشاهدة من البلاغة والاعجاز ، وفهمهم له كما هو انه خارج طاقة البشر ، واقرار علماء بنى اسرائيل ، والكتب السابقة به ، والحال أنهم لا يؤمنون به كما قال :
﴿ لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليمَ ﴾ الملجىء الى الايمان به أيا كان ، وقيل : قتل بدر ، وقيل : هاء سلكناه للتكذيب ، وقيل : للبرهان المدلول عليه بقوله : ﴿ أولم يكن لهم آية ﴾ الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٢