لَا یُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ یَرَوُا۟ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِیمَ٢٠١
الرسم الإملائيّ
لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥
تفسيرها
﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾ أدخلناه ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ إلزاما للحجة إن كان الضمير للقرآن ، وقيل: الضمير للكفر. ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ هو الموت الملجىء إلى الإيمان. ﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا : هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ﴾ في الدنيا وأبقيناهم ﴿كذا﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٣
قوله عز وجل : ﴿ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ ﴾ [ أي : سلكنا التكذيب ] ﴿ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ ﴾ أي : المشركين . وهذا جرم الشرك . ﴿ لاَ يُؤمِنُونَ بِهِ ﴾ أي : بالقرآن ﴿ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ﴾ أي : الموجع ﴿ فَيَأتِيَهُم بَغْتَةً ﴾ أي : فجأة ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا ﴾ يومئذ عند ذلك ﴿ هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ﴾ أي : مؤخَّرون ، أي : مُرَدّون إلى الدنيا فنؤمن .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٣
﴿ كذلك سَلكناهُ فى قُلوب المُجْرمين ﴾ الكفار ادخلناه فى قلوب المجرمين على حاله المشاهدة من البلاغة والاعجاز ، وفهمهم له كما هو انه خارج طاقة البشر ، واقرار علماء بنى اسرائيل ، والكتب السابقة به ، والحال أنهم لا يؤمنون به كما قال :
﴿ لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليمَ ﴾ الملجىء الى الايمان به أيا كان ، وقيل : قتل بدر ، وقيل : هاء سلكناه للتكذيب ، وقيل : للبرهان المدلول عليه بقوله : ﴿ أولم يكن لهم آية ﴾ الخ .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٣