فَیَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰ وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ٢٠٢
الرسم الإملائيّ
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٥
تفسيرها
﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ﴾ أدخلناه ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ إلزاما للحجة إن كان الضمير للقرآن ، وقيل: الضمير للكفر. ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ هو الموت الملجىء إلى الإيمان. ﴿فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا : هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ ﴾ في الدنيا وأبقيناهم ﴿كذا﴾
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٤
قوله عز وجل : ﴿ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ ﴾ [ أي : سلكنا التكذيب ] ﴿ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ ﴾ أي : المشركين . وهذا جرم الشرك . ﴿ لاَ يُؤمِنُونَ بِهِ ﴾ أي : بالقرآن ﴿ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ﴾ أي : الموجع ﴿ فَيَأتِيَهُم بَغْتَةً ﴾ أي : فجأة ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا ﴾ يومئذ عند ذلك ﴿ هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ ﴾ أي : مؤخَّرون ، أي : مُرَدّون إلى الدنيا فنؤمن .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٤
﴿ فيأتِيهِم ﴾ يأتيهم العذابُ ﴿ بغْتةً ﴾ فجأة إتيان مجأة ، أو ضمن يأتيهم معنى يبغتهم ﴿ وهم لا يشْعُرون ﴾ بإتيانه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٣٤