وَمَاۤ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡیَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ٢٠٨
الرسم الإملائيّ
وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ
الجزء ١٩الربع ١٥٠ صفحة ٣٧٦
تفسيرها
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ؟ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ ﴾ وذلك أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إلى متى توعدنا العذاب؟ ، فأنزل الله تعالى:﴿ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ يعني: العذاب. ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه ، لأنهم لم يستعدوا به دفع العذاب. ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾ أنذورا أهلها إلزاما للحجة. ﴿ذِكْرَى﴾ بما تذكرهم الحجة ، ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فنهلك قبل الإنذار.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٤٠
قوله : ﴿ وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ﴾ أي : إلا لها رسل ، أي : إنه لم يهلك قرية إلا من بعد قيام الحجة عليهم والرسل والبينة والعذر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٤٠
بالعقاب على عدم الايمان ، والجملة حال من قرية ، ولو نكرة لتقدم النفى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٤٠