التفسير الميسر سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 208]

﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ؟ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ ﴾ وذلك أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إلى متى توعدنا العذاب؟ ، فأنزل الله تعالى:﴿ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ ﴾ يعني: العذاب. ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه ، لأنهم لم يستعدوا به دفع العذاب. ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ﴾ أنذورا أهلها إلزاما للحجة. ﴿ذِكْرَى﴾ بما تذكرهم الحجة ، ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فنهلك قبل الإنذار.

٣٬١٤٠ / ٦٬٢٣٦