سورة الشعراء · الآية ٢١ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِی رَبِّی حُكۡمࣰا وَجَعَلَنِی مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ٢١
الرسم الإملائيّ

فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 21]

﴿قَالَ:فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ المعنى: من الفاعلين فعل أولي الجهل والسفه. ﴿فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ، فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا﴾ حكمة ، ﴿وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ فيالها من هبة ما أعظمها !. ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي: وتلك التربية نعمة تمنها علي ظاهرا وهي في الحقيقة تعبيدك بني إسرائيل.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٣

[سورة الشعراء — آية 21]

﴿ قَالَ ﴾ موسى : ﴿ فَعَلْتُهَآ إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّآلِّينَ ﴾ أي : من الجاهلين ، أي : لم أتعمّد قتله . ﴿ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ﴾ يعني حيث توجّه تلقاء مدين . ﴿ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً ﴾ يعني النبوّة ﴿ وَجَعَلَنِي مِنَ المُرْسَلِينَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٣

[سورة الشعراء — آية 21]

﴿ فقَررْتُ منْكُم لمَّا خفْتُكم ﴾ لقتلى الرجل ، وقول القائل : ﴿ إنَّ الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ﴾ ﴿ فَوهَب لى ربِّى حُكْماً ﴾ علما وفهما ونبوَّة ﴿ وجَعَلنى من المُرسلينَ ﴾ الرسالة أخص من النبوَّة المرادة فى حكماً ، أو يراد بحكما العلم والفهم ، ودخلت النبوة فى الرسالة ولم يقل : وجعلنى رسولاً ، أو أرسلنى ليصرح بأن الرسالة امر جار معتاد قبلى وبعدى ، ولم أختص بها ، ولا يقدم القتل فى رسالتى ، إذ لم أتعهده .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٥٣