سورة الشعراء · الآية ٣٤ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥۤ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِیمࣱ٣٤
الرسم الإملائيّ

قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٨

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 34]

﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ ، فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ، فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ * قَالَ : لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ قائق في علم السحر. ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ ، فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾؟ بهره سلطان المعجزة ، حتى حطه عن دعوى الربوبية ، إلى مؤامرة القوم وائتمارهم ، وتنفيرهم عن موسى ، وإظهار الاستشعار عن ظهوره ، واستلائه على ملكه.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٦

[سورة الشعراء — آية 34]

﴿ قَالَ لِلْمَلإِ حَوْلَهُ ﴾ فرعون يقوله : ﴿ إِنَّ هذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ أي : بالسحر . ﴿ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأمُرُونَ ﴾ .

فأراد قتله؛ فقال له أصحابه : لا تقتله فإنما هو ساحر ، ومتى ما تقتله أدخلت على الناس في أمره شبهة . ولكن ﴿ قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ ﴾ أي : أخّره وأخاه في تفسير الحسن . وقال بعضهم : احبسه وأخاه . ﴿ وَابْعَثْ فِي المَدَآئِنِ حَاشِرِينَ ﴾ أي : يحشرون عليك السَّحَرة ﴿ يَأتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ﴾ أي : بالسحر .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٦

[سورة الشعراء — آية 34]

﴿ قال للملأ ﴾ الأشراف ﴿ حَوْله ﴾ متعلق بمحذوف حال من الملأ ﴿ إنَّ هذا السَاحِرٌ عليمٌ ﴾ فائق فى السحر .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٦٦