سورة الشعراء · الآية ٤٢ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذࣰا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ٤٢
الرسم الإملائيّ

قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٩

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 42]

﴿فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ ، قَالُوا لِفِرْعَوْنَ: أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾ لأن ديدن أهل الدنيا لا يعملون إلا بالجعالة لها ، وأهل الآخرة يعملون للآخرة ، والذين هم فارطون منها جميعا ، لا يعملون لشيء ، ولا في شيء. ﴿قَالَ : نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ وعدهم بالجاه ، لأنه أملك بالأحوال معهم.

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧٤

[سورة الشعراء — آية 42]

﴿ فَلَمَّا جَآءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأجراً ﴾ على الاستفهام . ﴿ إِنْ كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ قَالَ ﴾ فرعون : ﴿ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المُقَرَّبِينَ ﴾ أي : في العطية والقربة والمنزلة ، في تفسير الحسن ، وقال بعضهم : في العطية والفضيلة .

﴿ قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الغَالِبُونَ ﴾ .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧٤

[سورة الشعراء — آية 42]

﴿ قال نَعَم ﴾ أى لكم الأجر العظيم وزيادة كما قال : ﴿ وإنَّكم إذاً لَمِن المقرَّبينَ ﴾ بأن تكونوا أول من يدخل علىّ وآخر من يخرج عنى ، واذا حرف جواب وجزاء ، أو هى اذا الشرطنية نونت عوضاً عن جملة الشرط ، أى اذا غلبتم موسى ، وهكذا يجوز فى جميع القرآن إذا أمكن .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٧٤