سورة الشعراء · الآية ٥١ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
إِنَّا نَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰیَٰنَاۤ أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ٥١
الرسم الإملائيّ

إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٩

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 51]

﴿ قَالُوا : لَا ضَيْرَ﴾ لا ضرر علينا ، وذلك لأنه لا يضرهم ما ينالهم من الضر في دنياهم ، لأنهم على حقيقة من الأمر ، ولو أنهم على العكس لضرهم أقل من ذلك ، إذ يكون عليهم عذابا ، لأنهم لا يبتغون به ثوابا ، ﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ لأنه لم يكن دائما ، كما قالوا: ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾. ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أول من آمن بموسى .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٣

[سورة الشعراء — آية 51]

﴿ قَالُوا لاَ ضَيْرَ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن كُنَّآ ﴾ أي : بأن كنا ﴿ أَوَّلَ المُؤمِنِينَ ﴾ من السحرة . [ قال بعضهم : أول المؤمنين من بني إسرائيل لما جاء به موسى ] .

قال بعضهم : كانوا أول النهار سَحَرة وآخره شهداء .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٣

[سورة الشعراء — آية 51]

﴿ إنَّا نَطْمعُ ﴾ نرجو أو نوقن ، والأول أولى ﴿ أن يغفر لنا ربُّنا خطايانا أن كنَّا ﴾ لأننا كنا ﴿ أوَّل المُؤمنينَ ﴾ عن اتباع فرعون ، ظنوا أن سيؤمن غيرهم من قوم فرعون ، أو من أخل المشهد لظهور الحجة ، أو من أهل زمانهم إن لم يعلموا أن أحداً آمن قبلهم فيه ، ولو من بنى إسرائيل سراً ، ومؤمن آل فرعون وآسية ، والجملة تعليل ثان لقوله : ﴿ لا ضير ﴾ أو تعليل للاضير .

افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٣