إِنَّا نَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰیَٰنَاۤ أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ٥١
الرسم الإملائيّ
إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ
الجزء ١٩الربع ١٤٧ صفحة ٣٦٩
تفسيرها
﴿ قَالُوا : لَا ضَيْرَ﴾ لا ضرر علينا ، وذلك لأنه لا يضرهم ما ينالهم من الضر في دنياهم ، لأنهم على حقيقة من الأمر ، ولو أنهم على العكس لضرهم أقل من ذلك ، إذ يكون عليهم عذابا ، لأنهم لا يبتغون به ثوابا ، ﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ لأنه لم يكن دائما ، كما قالوا: ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴾. ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أول من آمن بموسى .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٣
﴿ قَالُوا لاَ ضَيْرَ إِنَّآ إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَآ أَن كُنَّآ ﴾ أي : بأن كنا ﴿ أَوَّلَ المُؤمِنِينَ ﴾ من السحرة . [ قال بعضهم : أول المؤمنين من بني إسرائيل لما جاء به موسى ] .
قال بعضهم : كانوا أول النهار سَحَرة وآخره شهداء .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٣
﴿ إنَّا نَطْمعُ ﴾ نرجو أو نوقن ، والأول أولى ﴿ أن يغفر لنا ربُّنا خطايانا أن كنَّا ﴾ لأننا كنا ﴿ أوَّل المُؤمنينَ ﴾ عن اتباع فرعون ، ظنوا أن سيؤمن غيرهم من قوم فرعون ، أو من أخل المشهد لظهور الحجة ، أو من أهل زمانهم إن لم يعلموا أن أحداً آمن قبلهم فيه ، ولو من بنى إسرائيل سراً ، ومؤمن آل فرعون وآسية ، والجملة تعليل ثان لقوله : ﴿ لا ضير ﴾ أو تعليل للاضير .
افتحه في القارئ · صفحة ٢٬٩٨٣