وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِیمَ٦٩
الرسم الإملائيّ
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ
الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧٠
تفسيرها
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ﴾ هو ﴿لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ: مَا تَعْبُدُونَ﴾؟ سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة. ﴿قَالُوا : نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ فأطالوا جوابهم لشرح حالهم ، افتخارا به ، و "نظل" ههنا بمعنى: ندوم. ﴿قَالَ: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ دعاءكم ﴿إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ على عبادتكم لها ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾؟ من أعرض عنها. ﴿قَالُوا : بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أضربوا عن أن يكون لهم سمع ، أو يتوقع منهم ضر أو نفع ،﴿وإنما﴾ التجأوا إلى التقليد.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠١
قوله : ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ ﴾ أي : واقرأ عليهم ﴿ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴾ أي : خبر إبراهيم ﴿ إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَها ﴾ أي : فنقيم لها ﴿ عَاكِفِينَ ﴾ أي : عابدين .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠١
﴿ وإن ربَّك لَهُو العَزيزُ الرَّحيمُ ﴾ ويناسب رجوع الهاء اليهم رجوعاً اليهم فى قوله عز وجل :
﴿ واتْلُ علمْهم ﴾ والعطف على محذوف هكذا اذكر قصة موسى لقومك ، واتل عليهم ﴿ نَبأ إبراهيم * إذ ﴾ بدل من نبأ ، وقيل متعلق به ، ولا يصح إلا على تأويل تحديث إبراهيم ، لأن إبراهيم لم يخبر فى ذلك الوقت ، والله لم يخبرنا فيه ﴿ قال لأبيه وقَوْمه ﴾ إنهاء لإبراهيم ، ويجوز أن تكون لأبيه ، كما قال : ﴿ إنى أراك وقومك فى ضلال مبين ﴾ ولا يلزم عليه تفكيك الضمائر ، لأنه ليس فى وسط ضمائر لواحد ، وإنما هو آخر الكلام ﴿ ما تعْبُدون ﴾ صورة سؤال ، وهو عالم بما يعبدون ، لكن ليبين لهم أن ما يعبدونه ليس أهلا للعباد .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠١