سورة الشعراء · الآية ٧١ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
قَالُوا۟ نَعۡبُدُ أَصۡنَامࣰا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِینَ٧١
الرسم الإملائيّ

قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧٠

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 71]

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ﴾ هو ﴿لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ: مَا تَعْبُدُونَ﴾؟ سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة. ﴿قَالُوا : نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ فأطالوا جوابهم لشرح حالهم ، افتخارا به ، و "نظل" ههنا بمعنى: ندوم. ﴿قَالَ: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ﴾ دعاءكم ﴿إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنفَعُونَكُمْ﴾ على عبادتكم لها ﴿أَوْ يَضُرُّونَ﴾؟ من أعرض عنها. ﴿قَالُوا : بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ أضربوا عن أن يكون لهم سمع ، أو يتوقع منهم ضر أو نفع ،﴿وإنما﴾ التجأوا إلى التقليد.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠٣

[سورة الشعراء — آية 71]

قوله : ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ ﴾ أي : واقرأ عليهم ﴿ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ ﴾ أي : خبر إبراهيم ﴿ إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَها ﴾ أي : فنقيم لها ﴿ عَاكِفِينَ ﴾ أي : عابدين .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠٣

[سورة الشعراء — آية 71]

﴿ قالُوا نعْبُد أصْناماً فنظلُّ ﴾ ندوم أو كانوا يعبدونها نهاراً ولا يلزم من كونها بمعنى لادوام ، أن تكون لا خبر لها ﴿ لَها عاكفينَ ﴾ لو شاءوا لقالوا أصناماً بحذف نعبد ، لكن صرحوا به ابتهاجا بعبادتها ، وتعظيماً لهما ، وتقوية للعناد ، وزادوا ذلك أيضاً بذكر الظلول ، مع أنه لم يسألهم إلا عن نفس ما يعبدون .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٠٣