سورة الشعراء · الآية ٩٨ من ٢٢٧

‹ السورة السابقة
إِذۡ نُسَوِّیكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِینَ٩٨
الرسم الإملائيّ

إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ

الجزء ١٩الربع ١٤٨ صفحة ٣٧١

تفسيرها

[سورة الشعراء — آية 98]

﴿ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ وباختصامهم فيها يعذبون:﴿ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي: في استحقاق العبادة والألوهية ، والمعنى: أنهم مع تخاصمهم في مبدإ ضلالهم ، معترفون بانهماكهم في الضلالة ، متحسرون عليها . ﴿ وَمَا أَضَلَّنَا﴾ أي: وما دعانا إلى الضلالة الذين اقتدينا بهم ، ﴿ إِلَّا الْمُجْرِمُونَ * فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ * فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً ﴾ رجعة إلى الدنيا ، ﴿ فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٣٠

[سورة الشعراء — آية 98]

﴿ تَالله ﴾ ، قسم . يقسمون بالله ﴿ إِنْ كُنَّا ﴾ أي : في الدنيا ﴿ لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ أي : بَيِّن ﴿ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ أي : نتّخذكم آلهة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٣٠

[سورة الشعراء — آية 98]

فى إيقاع العبادة لكم وله ، ولو تفاوت الكم بأن عبدناه أكثر ، أو عبدناكم أكثر ، ومن لم يعبد الله أراد بالتسوية اعتقاد العبادة للأصنام ، كما تعتقد لله عز وجل ، فذلك تسوية ، وليس فى ذلك جمع بين معنيين ، أو بين الحقيقة والمجاز ، وإذ ظرف لقوله : ﴿ فى ضلال ﴾ او لمتعلقه ، أو لمبين ، أو تعليلية على أنها حرف ، والصحيح ان التعليل مأخوذ من مدخولها ، مع متعلقها ، وأنها ظرف ، والمضارع لاستحضار ما مضى .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٠٣٠