سورة الشعراء
الجزء الشعراء · صفحة ٠[سورة الشعراء — آية 98]
فى إيقاع العبادة لكم وله ، ولو تفاوت الكم بأن عبدناه أكثر ، أو عبدناكم أكثر ، ومن لم يعبد الله أراد بالتسوية اعتقاد العبادة للأصنام ، كما تعتقد لله عز وجل ، فذلك تسوية ، وليس فى ذلك جمع بين معنيين ، أو بين الحقيقة والمجاز ، وإذ ظرف لقوله : ﴿ فى ضلال ﴾ او لمتعلقه ، أو لمبين ، أو تعليلية على أنها حرف ، والصحيح ان التعليل مأخوذ من مدخولها ، مع متعلقها ، وأنها ظرف ، والمضارع لاستحضار ما مضى .
٣٬٠٣٠ / ٦٬٢٣٦