[سورة الشعراء — آية 114]
﴿ إن حِسابُهم إلاَّ على ربِّى لَو تَشْعرونَ ﴾ ثابت على ربى عندكم لو شعرتم ، أو لو تشعرون لعلمتم ذلك ، واسترذالهم المؤمنين يستدعى طلب طردهم ، واعتقاد أنه أهل لأن يطردهم ، فكأنهم طلبوه فأجاب بقوله .
﴿ وما أنا بطارد المُؤمنينَ ﴾ أو ظن أنهم يريدون طردهم فأجاب ، وقيل : صرحوا له بالطلب فأجاب ، كما طلبت قريش ، فنزول : ﴿ ولا تطرد الذين ﴾ الخ أو لا أطردهم استرضاء لكم .