[سورة الشعراء — آية 155]
﴿ قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴾ فكانت تشرب الماء يوماً ويشربونه يوماً .
قال بعضهم : كان إذا كان يوم شربها أضرت بمواشيهم وزروعهم ، ولم تضرّ بشفاههم ، في قول الحسن؛ وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ولمواشيهم وأرضهم . وبعضهم يقول : كانوا يحلبونها يوم شربها ، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن لفصيلها . وقال بعضهم : ما ذُكِرَ لها لبن . وقال بعضهم : بلغنا أنها كانت تأتي الماء من فج وترجع من آخر ، يضيق عليها الفج الأول إذا شربت .