قَالُوا۟ نَحۡنُ أُو۟لُوا۟ قُوَّةࣲ وَأُو۟لُوا۟ بَأۡسࣲ شَدِیدࣲ وَٱلۡأَمۡرُ إِلَیۡكِ فَٱنظُرِی مَاذَا تَأۡمُرِینَ٣٣
الرسم الإملائيّ
قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ
الجزء ١٩الربع ١٥٢ صفحة ٣٧٩
تفسيرها
﴿قَالُوا: نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ﴾ بالأجساد والعدد ، ﴿وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ نجدة وشجاعة ، ﴿وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ﴾ وتدبير الأمر إليك موكول ، لأن القوة مع عدم التدبير للأمور ، تؤول إلى الموهن ، ﴿فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾ من المقاتلة ، أو الصلح نطعك ، ونتبع رأيك.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٩٢
﴿ قَالَتْ يَآأَيُّهَا المَلؤُا أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ﴾ أي : إنها استشارتهم ﴿ مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ قَالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأمُرِينَ ﴾ .
قال بعضهم : ذكر لنا أنه كان لها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً هم أهل مشورتها ، كل رجل منهم على عشرة آلاف فجميعهم ثلاثة آلاف ألف ومائة ألف وثلاثون ألفاً .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٩٢
﴿ قالوا نَحْن أولوا قُوَّةٍ ﴾ فى الأجساد كما هو ظاهر ، وفى الأعداد لجواز أن يقال عدد قوى بمعنى أنه كثير لم يضعف لقلة ، قيل : كان أهل مشورتها ثلاثمائة ، واثنى عشر رجلا ، تحت كل واحد عشرة آلاف ﴿ وأولوا بأسٍ ﴾ ضِربا لشجاعة ﴿ شَديدٍ ﴾ مفرط ﴿ والأمْر ﴾ أى الشأن أو ضد النهى ﴿ إليْك ﴾ أى إليك لا الى غيرك منته ، أو موكول ، وقيل : نحن والمعنى من أبناء الحرب لا الرأى ، والرأى انما هو اليك ﴿ فانظرى ماذا تأمُرين ﴾ من صلح او قتال ، فنحنُ لك تبع ، وماذا مفعول مطلق لتأمرين ، أو ما الأمر الذى تأمرينه ، ومعنى الأمر إيقاعه ، كما تقول : الضرب ضربته ، أى أوقعته ، وأجاز بعض تقديرها الذى تأمرين به .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٩٢