وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِیمٍ عَلِیمٍ٦
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ
الجزء ١٩الربع ١٥١ صفحة ٣٧٧
تفسيرها
[سورة النمل — آية 6]
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ لتؤتاه ﴿مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ العلم: داخل في الحكمة لعموم العلم ، ودلالة الحكمة على إتقان الفعل.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٦٥
[سورة النمل — آية 6]
قوله : ﴿ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القُرْءانَ مِن لَّدُنْ ﴾ أي : من عند ﴿ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴾ يعني نفسه ، أي : حكيم في أمره ، عليم بخلقه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٦٥
[سورة النمل — آية 6]
﴿ وإنَّك لتلقَّى القُرآن ﴾ تصير لاقيا القرآن أى يلقنك جبريل القرآن ﴿ نزل به الروح الأمين على قلبك ﴾ ﴿ من لَدُن ﴾ عند ﴿ حَكيمٍ عليمٍ ﴾ التنكير للتعظيم ، أى من حكيم عليم لا يساوى فى العظم ، لا يفاق ، والقرآن الذى جاء منه فخيم .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬١٦٥