وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَشۡكُرُونَ٧٣
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٣
تفسيرها
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ بتأخير عقوبتهم على المعاصي ، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ لا يعرفون حق النعمة فيه ، بل فلا يشكرون بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ بين ، أو مبين ما فيه لمن يطالعه ، والمراد: اللوح ، أو القضاء على الاستعارة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٢
قوله : ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ﴾ فبفضل الله خلق الكافر ، وبفضله يتقلّب في الدنيا ، يأكل ويشرب ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ ﴾ أي : من لا يؤمن؛ ومنهم من يشكر ، وهو المؤمن .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٢
﴿ وإنَّ ربَّك لذُو فَضْل على النَّاس ﴾ كل ما فيهم من النعم وزاحة الأضرار ، فضل منه لا يستحقونه بالذات ، ومن ذلك تأخير العذاب عنهم ﴿ ولكنَّ أكْثَرهم ﴾ ومن هذا الأكثر هؤلاء الكفرة ﴿ لا يشْكُرون ﴾ الله ونعمه .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٢