سورة النمل · الآية ٧٤ من ٩٣

‹ السورة السابقة
وَإِنَّ رَبَّكَ لَیَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا یُعۡلِنُونَ٧٤
الرسم الإملائيّ

وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ

الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٣

تفسيرها

[سورة النمل — آية 74]

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ بتأخير عقوبتهم على المعاصي ، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ لا يعرفون حق النعمة فيه ، بل فلا يشكرون بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ بين ، أو مبين ما فيه لمن يطالعه ، والمراد: اللوح ، أو القضاء على الاستعارة.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٣

[سورة النمل — آية 74]

قوله : ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ من عداوة رسول الله والمؤمنين ﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ أي : من الكفر .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٣

[سورة النمل — آية 74]

﴿ وإنَّ ربِّك ليَعْلَم ما تَكُنّ ﴾ تخفيه ﴿ صدُورهَم وما يُعلنُون ﴾ يظهرون من أقوال وأفعال واعتقاد ، وحب وبغض ، وإنما أخر عذابهم الى أجله لا لخفاء شىء عنه ، أو المراد يعلم ما يكنون وما يعلنون ، فيجازيهم ، ولكون الصدر متبعا ذكره ، ولم يقل ليعلم ما يكنون ، وما يعلنون ، وقدم الاكنان تأكيداً لما قد ينكرونه من علمه الغيب ، ولأنه بالمصدر والصدر منبع لما يظهر .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٣