وَإِنَّ رَبَّكَ لَیَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا یُعۡلِنُونَ٧٤
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٣
تفسيرها
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ بتأخير عقوبتهم على المعاصي ، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ لا يعرفون حق النعمة فيه ، بل فلا يشكرون بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ بين ، أو مبين ما فيه لمن يطالعه ، والمراد: اللوح ، أو القضاء على الاستعارة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٣
قوله : ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ من عداوة رسول الله والمؤمنين ﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ أي : من الكفر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٣
﴿ وإنَّ ربِّك ليَعْلَم ما تَكُنّ ﴾ تخفيه ﴿ صدُورهَم وما يُعلنُون ﴾ يظهرون من أقوال وأفعال واعتقاد ، وحب وبغض ، وإنما أخر عذابهم الى أجله لا لخفاء شىء عنه ، أو المراد يعلم ما يكنون وما يعلنون ، فيجازيهم ، ولكون الصدر متبعا ذكره ، ولم يقل ليعلم ما يكنون ، وما يعلنون ، وقدم الاكنان تأكيداً لما قد ينكرونه من علمه الغيب ، ولأنه بالمصدر والصدر منبع لما يظهر .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٣