وَمَا مِنۡ غَاۤئِبَةࣲ فِی ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِی كِتَٰبࣲ مُّبِینٍ٧٥
الرسم الإملائيّ
وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٣
تفسيرها
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ بتأخير عقوبتهم على المعاصي ، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ لا يعرفون حق النعمة فيه ، بل فلا يشكرون بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ بين ، أو مبين ما فيه لمن يطالعه ، والمراد: اللوح ، أو القضاء على الاستعارة.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٤
قوله : ﴿ وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ تفسير الحسن : الغائبة : القيامة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٤
﴿ ومَا مِنْ غائبةٍ فى السَّماء والأرض ﴾ اسم للأشياء الغائبة تغلبت عليه الاسمية من اول الموضع ، فتاؤه ليست للتأنيث ، بل للنقل من الوصفية الى الاسمية ، والفرق بين المنقول والمنقول عنه ، أو للمبالغة ويجرى على المذكر والمؤنث كالرواية للرجل الكثير الرواية ، أو مأخوذ من الوصف لا يجزى على موصوف ، وقيل : الغائبة يوم القيامة وأحواله ، وقيل : الحوادث والنوازل ، وقيل : أعمال العباد ، وقيل : أنواع عذاب السماء والأرض .
﴿ إلا فى كتاب مُبينٍ ﴾ ظاهر أو مظهر لما يخفى بالوحى ، أو بمطالعة الملائكة له ، والمراد من الدين والدنيا ، لا كل شىء ، لأن الأشياء لا تتناهى بعد البعث ، فلا يسعها اللوح ، نعم هى فى علم الله كلها ، مع ا ، ها لا تتناهى ومحصور له مع عدم تناهيها ، وهذا مما يختص به الله ، وقيل : المراد علمه الأزلى للذى هو مبدئى لاظهار الأشياء بالقدرة والارادة ، وقيل القرآن بحسب إدراكات العقول له .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٤