سورة النمل · الآية ٧٥ من ٩٣

‹ السورة السابقة
وَمَا مِنۡ غَاۤئِبَةࣲ فِی ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِی كِتَٰبࣲ مُّبِینٍ٧٥
الرسم الإملائيّ

وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ

الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٣

تفسيرها

[سورة النمل — آية 75]

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾ بتأخير عقوبتهم على المعاصي ، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾ لا يعرفون حق النعمة فيه ، بل فلا يشكرون بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ بين ، أو مبين ما فيه لمن يطالعه ، والمراد: اللوح ، أو القضاء على الاستعارة.

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٤

[سورة النمل — آية 75]

قوله : ﴿ وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾ تفسير الحسن : الغائبة : القيامة .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٤

[سورة النمل — آية 75]

﴿ ومَا مِنْ غائبةٍ فى السَّماء والأرض ﴾ اسم للأشياء الغائبة تغلبت عليه الاسمية من اول الموضع ، فتاؤه ليست للتأنيث ، بل للنقل من الوصفية الى الاسمية ، والفرق بين المنقول والمنقول عنه ، أو للمبالغة ويجرى على المذكر والمؤنث كالرواية للرجل الكثير الرواية ، أو مأخوذ من الوصف لا يجزى على موصوف ، وقيل : الغائبة يوم القيامة وأحواله ، وقيل : الحوادث والنوازل ، وقيل : أعمال العباد ، وقيل : أنواع عذاب السماء والأرض .

﴿ إلا فى كتاب مُبينٍ ﴾ ظاهر أو مظهر لما يخفى بالوحى ، أو بمطالعة الملائكة له ، والمراد من الدين والدنيا ، لا كل شىء ، لأن الأشياء لا تتناهى بعد البعث ، فلا يسعها اللوح ، نعم هى فى علم الله كلها ، مع ا ، ها لا تتناهى ومحصور له مع عدم تناهيها ، وهذا مما يختص به الله ، وقيل : المراد علمه الأزلى للذى هو مبدئى لاظهار الأشياء بالقدرة والارادة ، وقيل القرآن بحسب إدراكات العقول له .

افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٤