إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَقُصُّ عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَٰۤءِیلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِی هُمۡ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ٧٦
الرسم الإملائيّ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٣
تفسيرها
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ أمر الدين ، قيل: إن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم ، فصاروا أحزابا يطعن بعضهم على بعض ، فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه. ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ فإنهم المنتفعون به لا غير. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم﴾ (لعله) بين المختلفين في الدين يوم القيامة ﴿بِحُكْمِهِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٥
قوله : ﴿ إِنَّ هذَا القُرْءَانَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَآءِيلَ ﴾ يعني الذين أدركوا النبي عليه السلام ﴿ أَكْثَرَ الذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ يعني ما اختلف فيه أوائلهم ، وما حرّفوا من كتاب الله ، وما كتبوا بأيديهم ، ثم قالوا : هذا من عند الله .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٥
﴿ إنَّ هذا القرآن يقصُّ على بنى إسْرائيل ﴾ هم النصارى الاسرائيليون ومن تنصر معهم واليهود ﴿ أكثر الذى هم فيه يخْتلفُون ﴾ النصارى فيما بينهم ، واليهود فيما بينهم ، واليهود والنصارى ، يصرح القرآن بما يخالف بعضا ، ولا يتبعونه ، كالمسيح هو رسول الله لا اب له وقال بعض النصارى ، وبعض : إنه الله ، وبعض : ابن الله وبعض : ثالث ثلاثة ، وبعض اليهود : إنه كاذب ولد زنى حاشاه ، والمبشر به فى التوراة هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال بعض اليهود : هو يوشع ، وقال بعض النصارى : هو عيسى ، وقيل يأتى آخر الزمان وحرمت اليهود الخنزير ، وأحلته النصارى .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٥