وَإِنَّهُۥ لَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ٧٧
الرسم الإملائيّ
وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
الجزء ٢٠الربع ١٥٣ صفحة ٣٨٤
تفسيرها
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ أمر الدين ، قيل: إن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم ، فصاروا أحزابا يطعن بعضهم على بعض ، فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه. ﴿وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ فإنهم المنتفعون به لا غير. ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم﴾ (لعله) بين المختلفين في الدين يوم القيامة ﴿بِحُكْمِهِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾.
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٦
قوله : ﴿ وَإِنَّهُ لَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ أي : هدى يهتدون به إلى الجنة .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٦
﴿ وإنَّه لَهدًى ورحمةٌ للمؤمنينَ ﴾ من هذه الأمة ، ومن بنى إسرائيل ، خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون به ، وإلا فهو هدى ورحمة لكل أحد ، لكن الكفار ضيعوه ، فلم ينتفعوا به .
افتحه في القارئ · صفحة ٣٬٢٣٦